· قيل لبخيل: من أشجع الناس؟. قال: من سمع وقع أضراس النّاس على طعامه ولم تنشقّ مرارته.
· وقيل لبعضهم: أما يكسوك محمّد بن يحيى؟ فقال: والله لو كان له بيت مملوء إبراً، وجاء يعقوب ومعه الأنبياء شفعاء والملائكة ضمناء يستعير منه إبرة ليخيط بها قميص يوسف الذي قد من دبر، ما أعاره إياها، فكيف يكسوني؟.
وقد نظم ذلك من قال:
لو أنّ دارك أنبتت لك واحتشت * إبراً يضيق بها فناء المنزل
وأتاك يوسف يستعيرك إبرة * ليخيط قدّ قميصه لم تفعل.
· حضر أعرابيّ على مائدة بعض الخلفاء، فقُدّم جدي مشويّ فجعل الأعرابيّ يسرع في أكله منه، فقال له الخليفة: أراك تأكله بحرد كأنّ أمّه نطحتك! فقال الأعرابي: أراك تشفق عليه كأنّ أمّه أرضعتك!.
هيا أخي ألق الدنيا وراء ظهرك ، و ابتسم ابتغاء وجه الله
في انتظارك . . .
بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام
عليكم و رحمة الله و بركاته
الأحبة
الأفاضل .. اليوم قمت بعمل قسم جديد عن
التبسم و الابتسامة ، لِمَ؟ و جدت الناس
قلما تبسموا معي أو في وجهي ، الكل يشعر
بالكرب العظيم ، لن أدعي التجاهل و أقول أني
لا أعلم أي مشكلة تشغلهم ، و لكن أقول أن
الكرب موجود ، و لكنه
ليس عظيماً ، عظمناه بالعبوس و التولي ، ضيق
الصدر الناجم عن البعد عن كتاب الله ، و القلق
الدائم الناجم عن عقيدة شبه متزعزعة ، و
……….
المهم ، لتعلموا أن العلماء كانوا يحبون الطرف فهذا أبو الفرج ابن الجوزي يقول: ما زال العلماء الأفاضل يعجبهم
الملح ويهشون لها؛ لأنها تجم النفس وتريح القلب من كد الفكر.
فهيا أمسك بشفتيك ، و عدل من وضعهما و …
ابتسم : )

اذن فلماذا العبوس و
كتاب الله موجود ؟ لماذا التقطيب و
سنة الحبيب صلوات ربي عليه و سلامه لا تزال بين يدينا ؟
في رأيكم لماذا ؟
شاركونا
..
كلمات إخواني