” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ ذَرُوْنِيْ أَقْتُلْ مُوْسَىْ “
بسم الله الرحمن الرحيم
” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ ذَرُوْنِيْ أَقْتُلْ مُوْسَىْ “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله الذي أجرى قلمي هذا على ورقتي هذه ، الحمد لله الذي قال في كتابه العزيز في سورة غافر : ” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ ذَرُوْنِيْ أَقْتُلْ مُوْسَىْ وَ لِيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّيْ أَخَاْفُ أَنْ يُبَدِّلَ دِيْنَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِيْ الْأَرْضِ الْفَسَاْدْ “ (غافر : 26 )
و سبحان الله !! يقول فرعون : ” ذروني أقتل موسى !! اتركوني أقتله ، لا يحميه أحد مني ” .. شر !! و ما منعك يا فرعون ؟! هل أمسك بك أحد ؟؟! لم يجرؤ أحد على مخالفتك ، فمن منعك ؟؟! ذروني أقتل موسى !!…
و لعل الزمان يدور في دائرة مغلقة ؛ فها هو فرعون هذا الزمان يقول : ” ذروني اقتل المسلمين و ليدعوا ربهم ” ، و لكن ياااااااااللخسارة !! هل دعوا ربهم حقاً ؟ الفارق أن موسى دعا ربه ؛ فلم يقدر عليه فرعون ، لكنَّا لم ندعُ ربنا ، فسلط علينا فرعون العصر و طاغوته .
كما يحضرني الآن قول الله تعالى : ” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ يَاْ هَاْمَاْنُ ابْنِ لِيْ صَرْحَاً لَعَلِّيْ أَبْلُغَ الْأَسْبَاْبَ (36) أَسْبَاْبَ السَّمَاْوَاْتِ وَ الْأَرْضِ فَأَطَّلِعَ إِلَىْ إِلَهِ مُوْسَىْ وَ إِنِّيْ لَأَظُنَّهُ كَاْذِبَاً وَ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوْءُ عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنْ السَّبِيْلِ وَ مَاْ كَيْدُ فِرْعَوْنَ إَلَّاْ فِيْ تَبَاْبٍ “ ( غافر : 36-37 )
و كأني اليوم بـ باراك أوباما – عفواً : باراك (( حسين )) أوباما – الصليبي الصهيوني ، كأني به يأمر هامان هذا الزمان أن : ابن لي جداراً ، لعله يبلغ أسباب تهويد القدس ، بل ة العالم الإسلامي كله !! و نرى هامان يسعى بكل غباء في بناء هذا الصرح الكفري الموالي لأعداء الله ، يا هامان .. لو تظن أن هذا يبقيك على كرسيك .. فأنت واهم و الله .
هذا ما وفقني ربي إليه ، و هو -سبحانه – أعلى و أعلم ، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ ذَرُوْنِيْ أَقْتُلْ مُوْسَىْ “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله الذي أجرى قلمي هذا على ورقتي هذه ، الحمد لله الذي قال في كتابه العزيز في سورة غافر : ” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ ذَرُوْنِيْ أَقْتُلْ مُوْسَىْ وَ لِيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّيْ أَخَاْفُ أَنْ يُبَدِّلَ دِيْنَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِيْ الْأَرْضِ الْفَسَاْدْ “ (غافر : 26 )
و سبحان الله !! يقول فرعون : ” ذروني أقتل موسى !! اتركوني أقتله ، لا يحميه أحد مني ” .. شر !! و ما منعك يا فرعون ؟! هل أمسك بك أحد ؟؟! لم يجرؤ أحد على مخالفتك ، فمن منعك ؟؟! ذروني أقتل موسى !!…
و لعل الزمان يدور في دائرة مغلقة ؛ فها هو فرعون هذا الزمان يقول : ” ذروني اقتل المسلمين و ليدعوا ربهم ” ، و لكن ياااااااااللخسارة !! هل دعوا ربهم حقاً ؟ الفارق أن موسى دعا ربه ؛ فلم يقدر عليه فرعون ، لكنَّا لم ندعُ ربنا ، فسلط علينا فرعون العصر و طاغوته .
كما يحضرني الآن قول الله تعالى : ” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ يَاْ هَاْمَاْنُ ابْنِ لِيْ صَرْحَاً لَعَلِّيْ أَبْلُغَ الْأَسْبَاْبَ (36) أَسْبَاْبَ السَّمَاْوَاْتِ وَ الْأَرْضِ فَأَطَّلِعَ إِلَىْ إِلَهِ مُوْسَىْ وَ إِنِّيْ لَأَظُنَّهُ كَاْذِبَاً وَ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوْءُ عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنْ السَّبِيْلِ وَ مَاْ كَيْدُ فِرْعَوْنَ إَلَّاْ فِيْ تَبَاْبٍ “ ( غافر : 36-37 )
و كأني اليوم بـ باراك أوباما – عفواً : باراك (( حسين )) أوباما – الصليبي الصهيوني ، كأني به يأمر هامان هذا الزمان أن : ابن لي جداراً ، لعله يبلغ أسباب تهويد القدس ، بل ة العالم الإسلامي كله !! و نرى هامان يسعى بكل غباء في بناء هذا الصرح الكفري الموالي لأعداء الله ، يا هامان .. لو تظن أن هذا يبقيك على كرسيك .. فأنت واهم و الله .
هذا ما وفقني ربي إليه ، و هو -سبحانه – أعلى و أعلم ، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
و كتبه ؛
فتى الإسلام السلفي
التصنيفات:قضايا المسلمين, أحداث العالم




كلمات إخواني