حكاية أسير …
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و كفي ، و سلام على عباده الذين اصطفى و بعد ؛
تمر علنا أيام خذلان ، و قرارات بهتان ، و ضعف و هوان ، فتاهت الأمة بين ضياع الهوية ، و هوية الضياع ، و قد فكرت يا أخواني في أمر نسري به عن أنفسنا و نستعيد به ذكرياتنا و عزنا ، قصص نروح بها عن أنفسنا ، و نلقنها أطفالنا حتى يمن الله علينا بالعزة و المنعة بإذنه تعالى …
أترككم مع القصة …
وقع حوافر الخيل يضرب بقوة في رمال الصحراء ، متجهة بسرعتها الخيالية صوب بناء عظيم ، تمنى بعضهم لو يملك منه حجراً واحداً ،ثم ينزل أحد الفرسان من فرسه ، و إذا شئت الدقة يقع من عليه ، لشدة هوله و خوفه ، ثم يريد الدخول على الملك يعترضه بعض الحجاب ..
- لا وقت لذلك أبداً .. فالخطب جلل !!
دخل على الملك وجه تكاد عضلاته تتشنج ، و يدان ترتعشان ، و أرجل لا تعرف لها موضعاً ..
لم يكن ذلك الملك سوى ..
قيصر
عظيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروم – زعموا -
- مالك أيها الجندي ؟؟ هات ما عندك ..
- لـ.. لقـ.. لقد ظففرررنا بواحد منننـ … منهم .
- حقاً !
… لكن لماذا هذا الرعب في وجهك ؟؟ هاه ..
- سـ ستعرف يا سيدي عندما يدخل عليك .
- أدخله في الحال ماذا تنتظر ؟؟
يأمر الجندي علجان بالدخول ، فكأنك ترى الليل قد حط ، و تظن أنك لم تر آدمياً قط ، كانا كتلتان من العضلات المركبة فوق بعضها تركيباً استدارت أكفهما حول رجل بسيط الهيئة …
كان هذا الرجل هو المرعب …
الذي كاد قلب الرومي ينشق من أجله ..
كان الرجل ..
عبــــــــــد الله ..
بن حـــــــذافة ..
الســـــــــــهمي
…
يتبع بإذن الله




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دمتم ودامت أعمالكم الطيبة فى مجال الدعوة إلى الله بالخير دائماً إن شاء الله
وعوداً حميداً مباركاً ومجبوراً من الله عزوجل بالتوفيق والسداد إن شاء الله
أتمنى لكم التوفيق والنجاح بأمر الله فى جميع أموركم
دمتم فى حفظ الرحمن وطاعته
آمين و لكم بمثل
بارك الله فيكم
أين ما تبقى من الحكاية ؟
جزاكم الله خيراً
نعم و كرامة .. أكملها إن شاء الله