آول أعمال المونتاج لي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة اله و بركاته
ها قد عدت يا أخوة بعد غياب لظروف الدراسة ..
عدت إليكم بأول عمل لي في عالم المونتاج المرئي .. و ذلك بفضل الله تعالى علي ..
في انتظار آرائكم يا شباب ..
من منا لا يريد الحب ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه أجمعين و سلم ، أما بعد ؛قال أحد الشباب :
” و من منا لا يريد الحب .. يا ويلتاه من الحب “
…..مهلاً
أيها الرقيق مهلاً .. فأنت قلتها … يااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ويلتااااااااااااااه !!
أتدري ما الويل ؟؟ واد في جهنم ، بعيد قعره ، شديد حره ، أوااااه منه !! رحماك ربنا ..
.. مهلاً أيها الغارق في بحار الحب .. هذه يدي تريد أن تنتشلك من آبار حب وهمي محطم ، إلى واحة غناء ، و طيور رناء ، و ظلال حانية ، و قطوف دانية ….
هلم بنااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. إلى حب الله ..
حبيبي .. أنا الصغير الذي أنشأته .. فلك الحمد
.. أنا الضعيييييف الذي قويته .. فلك الحمد
.. أنا الذليييييل الذي أكرمته .. فلك الحمد
.. أنا … أنا الفقير الذي أغنيته .. فلك الحمد ..
يا الله ……
اقرأ أخي .. همسات و آيات تسري بقلوبنا من خب إلى حب .. حب حقيقي باق .. اسمع ..
” و من الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله و الذين آمنوا أشد حباً لله ” ( البقرة : 165 )
.. أشد .. حباً .. لله ..
نعم أخي .. الآن أجيبك ..
أنا أريد أن أحب ..
بل و كيف يطيب لي عيش بغير حب الله ؟؟
أحب الله .. و لحب الله .. أحببت الحور العين .. نساء أهل الجنة …
انظر أخي .. املأ عينيك من رشاقة خصرها ، و رقة أناملها ، و خصلات شعرها الحريري إذ تهفو على وجهك ، بل انظر إلى ثغرها .. يشتاق لثغرك ، و انظر لعينها و اذكر بحيرات الجنة .. بل و تأمل حبها و هي تسقيك رحيقاً مختوماً ، تنظر إليك بعشق يذوب في وسامتك …
لكن ؟؟هلا طرقت الباب ؟
هلا تركت حباً زائفاً ، يعيش على شفا حفرة من فراق ؟
هلا توجهت بقلبك و روحك لله الواحد القهار ؟
هلا ملأت ليلك قياماً بين يدي ربك ، تضَّرع إليه و تسأله الرحمات ؟
هلا عطرت نهارك بصيام و ذكر …آآآآآه … ” ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة “ ( حديث صحيح أو حسن )
و الآن ؟؟
هل تريد أن تحب ؟
سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك .
لديك (1) رسالة جديدة !!
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده ، و بعد ؛
أخي الفاضل / مسلم بن مسلم المسلم
أخي الحبيب :أظنني الآن لست في محل دعوي لأزخرف العبارات أو أزين الكلمات ، لكنه صدر فاض بما فيه ، فليكن صدرك رحباً حليماً مترفقاً بكلماتي …
يا أخي .. بالله عليك ؛ هل تريد الجنة ؟ سؤال سهل للقارئ و السامع ، بالتأكيد نعم ، أعتقد أني إن وجهت هذا السؤال لأي فرد في العالم ، لما حادت به الكلمات عن تلك الأحرف الثلاثة ( نـ ، ـعـ ، ـم ) ، لكن الاختلاف في السؤال التالي : و أي طريق سلكت ؟؟!! .. هنا تتضارب الإجابات ، فذاك عبد صليباً ، و ذا عبد ( بوذاً ) ، أما تلك ؛ فوجدت في بقرتها أسمى معاني الجمال و الإجلال !!!!!! عقول هاجت بها سيول الغباء ، فجعلت منها غثاء !!!
لكني يا أخي ، أدرك منهجك الذي اتخذت ، و سبيلك الذي سلكت ، سبيل التوحيد الخالص لله تعالى – أحسبك و الله حسيبك – ، الله .. الذي جعل لنا رحمته موئلاً و ملجأً من عذابه .
يا أخي .. – ما أجمل هذه الكلمة عندما تكون لله – ؛ كيف بك و الله مطلعٌ عليك ، و أنت تسهر الساعات الطوال أما شاشات فضية ، و ذهبية ، و بلازمية ، وووووووووو … ، و أنت في هذا كله . . تبخل بساعة تقوم فيها لربك ، ترخي همك ، و تبث سرك ، و تهمس بأحلى كلمة ….. يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا رب !!
بل أنت و الله بخيل ، نعم و أي بخل أبخل من شح المرء على نفسه ؟؟؟ !!! أتبخل على نفسك حتى بصلاة الصبح ؟؟ !!! و ربك يقول : ” أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ” ( الإسراء – 78 ) !!!!!!!!!!!!!!!!!!
عجيب – و الله – أنت !!
بل أنت مع ذلك ، تشد الوثاق مع النوم حتى آذان الظهر !! فتحرم أيضاً من الجماعة … .
صدِّق يا أخي : اتقِ يوم تقول : ” لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ” ، فيقال لك : ” كَلا ” – و ما أشدَّها كلمة !! – ، ” إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ “
هذا و الله الموفق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ ذَرُوْنِيْ أَقْتُلْ مُوْسَىْ “
” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ ذَرُوْنِيْ أَقْتُلْ مُوْسَىْ “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله الذي أجرى قلمي هذا على ورقتي هذه ، الحمد لله الذي قال في كتابه العزيز في سورة غافر : ” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ ذَرُوْنِيْ أَقْتُلْ مُوْسَىْ وَ لِيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّيْ أَخَاْفُ أَنْ يُبَدِّلَ دِيْنَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِيْ الْأَرْضِ الْفَسَاْدْ “ (غافر : 26 )
و سبحان الله !! يقول فرعون : ” ذروني أقتل موسى !! اتركوني أقتله ، لا يحميه أحد مني ” .. شر !! و ما منعك يا فرعون ؟! هل أمسك بك أحد ؟؟! لم يجرؤ أحد على مخالفتك ، فمن منعك ؟؟! ذروني أقتل موسى !!…
و لعل الزمان يدور في دائرة مغلقة ؛ فها هو فرعون هذا الزمان يقول : ” ذروني اقتل المسلمين و ليدعوا ربهم ” ، و لكن ياااااااااللخسارة !! هل دعوا ربهم حقاً ؟ الفارق أن موسى دعا ربه ؛ فلم يقدر عليه فرعون ، لكنَّا لم ندعُ ربنا ، فسلط علينا فرعون العصر و طاغوته .
كما يحضرني الآن قول الله تعالى : ” وَ قَاْلَ فِرْعَوْنُ يَاْ هَاْمَاْنُ ابْنِ لِيْ صَرْحَاً لَعَلِّيْ أَبْلُغَ الْأَسْبَاْبَ (36) أَسْبَاْبَ السَّمَاْوَاْتِ وَ الْأَرْضِ فَأَطَّلِعَ إِلَىْ إِلَهِ مُوْسَىْ وَ إِنِّيْ لَأَظُنَّهُ كَاْذِبَاً وَ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوْءُ عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنْ السَّبِيْلِ وَ مَاْ كَيْدُ فِرْعَوْنَ إَلَّاْ فِيْ تَبَاْبٍ “ ( غافر : 36-37 )
و كأني اليوم بـ باراك أوباما – عفواً : باراك (( حسين )) أوباما – الصليبي الصهيوني ، كأني به يأمر هامان هذا الزمان أن : ابن لي جداراً ، لعله يبلغ أسباب تهويد القدس ، بل ة العالم الإسلامي كله !! و نرى هامان يسعى بكل غباء في بناء هذا الصرح الكفري الموالي لأعداء الله ، يا هامان .. لو تظن أن هذا يبقيك على كرسيك .. فأنت واهم و الله .
هذا ما وفقني ربي إليه ، و هو -سبحانه – أعلى و أعلم ، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
و كتبه ؛
فتى الإسلام السلفي




كلمات إخواني